مقالات

نواذيبو تتغير ، و البلدية ليست كما كانت

الإعلامية الأمينة زيدان

من يزور نواذيبو اليوم، ويتابع ما يجري داخل بلديتها، يصعب عليه ألا يلاحظ أن شيئا ما تغيّر.

بلدية نواذيبو بقيادة النائب والعمدة القاسم بلالي تكتب صفحة مختلفة في تاريخ التسيير المحلي؛ صفحة عنوانها: الحضور، المبادرة، وخدمة الساكنة.

فبعد سنوات كانت فيها مظاهر الفوضى وغياب الانضباط تثقل المشهد، بدأت البلدية تفرض حضورها في ملفات تمس حياة الناس مباشرة: التعليم، الصحة، مياه الشرب، المقابر، دعم الشباب والرياضة والثقافة، ومساندة النساء معيلات الأسر والفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

واللافت أن الاهتمام لا يتجه إلى فئة دون أخرى.

الشاب له مكانه، والمرأة لها مكانها، والرجل له مكانه، والمهمش ليس خارج الحساب.

هذه هي قيمة العمل البلدي عندما يتحول من مجرد مكاتب وأختام إلى خدمة حقيقية للإنسان.

نعم، ما زالت هناك تحديات ونواقص، والنقد حق مشروع، بل هو ضرورة لتصحيح المسار. لكن تجاهل ما تحقق لا يخدم المدينة.

نواذيبو لا تحتاج إلى التصفيق الأعمى، كما لا تحتاج إلى جلد كل تجربة ناجحة.

تحتاج إلى الإنصاف.

ومن الإنصاف القول إن بلدية نواذيبو اليوم تنتقل من إدارة الفوضى إلى صناعة الأثر، ومن منطق التسيير إلى منطق التنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى